الإمام أحمد بن حنبل
403
مسند الإمام أحمد بن حنبل
أبو النضر ثنا شعبة عن حماد قال سمعت ربعي بن حراش يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن أبي التياح قال سمعت صخرا يحدث عن سبيع قال أرسلوني من ماء إلى الكوفة اشترى الدواب فاتينا الكناسة فإذا رجل عليه جمع قال فاما صاحبي فانطلق إلى الدواب وأما أنا فاتيته فإذا هو حذيفة فسمعته يقول كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه عن الخير واساله عن الشر فقلت يا رسول الله هل بعد هذا الخير شر كما كان قبله شر قال نعم قلت فما العصمة منه قال السيف أحسب أبو التياح يقول السيف أحسب قال قلت ثم ماذا قال ثم تكون هدنة على دخن قال قلت ثم ماذا قال ثم تكون دعاة الضلالة قال فان رأيت يومئذ خليفة الله في الأرض فالزمه وان نهك جسمك وأخذ مالك فإن لم تره فاهرب في الأرض ولو أن تموت وأنت عاض بجذل شجرة قال قلت ثم ماذا قال ثم يخرج الدجال قال قلت فيم يجئ به معه قال بنهر أو قال ماء ونار فمن دخل نهره حط أجره ووجب وزره ومن دخل ناره وجب أجره وحط وزره قال قلت ثم ماذا قال لو أنتجت فرسا لم تركب فلوها حتى تقوم الساعة قال شعبة وحدثني أبو بشر في اسناد له عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قلت يا رسول الله ما هدنة على دخن قال قلوب لا تعود على ما كانت حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الصمد حدثني أبي ثنا أبو التياح حدثني صخر بن بدر العجلي عن سبيع بن خالد الضبعي فذكر مثل معناه وقال وحط أجره وحط وزره قال وان نهك ظهرك وأخذ مالك حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يونس ثنا حماد عن أبي التياح عن صخر عن سبيع بن خالد الضبعي فذكره وقال وان نهك ظهرك وأكل مالك وقال وحط أجره وحط وزره حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة عن نصر بن عاصم الليثي عن خالد اليشكري قال خرجت زمان فتحت تستر حتى قدمت الكوفة فدخلت المسجد فإذا أنا بحلقة فيها رجل صدع من الرجال حسن الثغر يعرف فيه انه من رجال أهل الحجاز قال فقلت من الرجل فقال القوم أوما تعرفه فقلت لا فقالوا هذا حذيفة بن اليمان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقعدت وحدث القوم فقال إن الناس كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر فأنكر ذلك القوم عليه فقال لهم اني سأخبركم بما أنكرتم من ذلك جاء الاسلام حين جاء فجاء أمر ليس كامر الجاهلية وكنت قد أعطيت في القرآن فهما فكان رجال يجيؤن فيسألون عن الخير فكنت أسأله عن الشر فقلت يا رسول الله أيكون بعد هذا الخير شر كما كان قبله شر فقال نعم قال قلت فما العصمة يا رسول الله قال السيف قال قلت وهل بعد هذا السيف بقية قال نعم تكون امارة على اقذاء وهدنة على دخن قال قلت ثم ماذا قال ثم تنشؤ دعاة الضلالة فإن كان لله يومئذ في الأرض خليفة جلد ظهرك وأخذ مالك فالزمه والا قمت وأنت عاض على جذل شجرة قال قلت ثم ماذا قال يخرج الدجال بعد ذلك معه نهر ونار من وقع في ناره وجب أجره وحط وزره ومن وقع في نهره وجب وزره وحط أجره قال قلت ثم ماذا قال ثم ينتج المهر فلا يركب حتى تقوم الساعة الصدع من الدجال الضرب وقوله فما العصمة منه قال السيف كان قتادة يضعه على الردة التي كانت في زمن أبي بكر وقوله امارة على اقذاء وهدنة يقول صلح وقوله على دحن يقول على ضغائن قيل لعبد الرزاق ممن التفسير قال عن قتادة زعم حدثنا عبد